يعتبر التدريس عملية لتشكيل التعليم والتعلم الهادف والتحصيل الايجابي للأسس التعليمية والتربوية. وتدريس التربية البدنية والرياضية يسهم في تنمية الجوانب الشخصية من تحصيل معلومات وتكوين اقتناعات بقيم المجتمع وتنمية القدرات والمهارات، وتكوين العادات والصفات الخلقية والميول والمشاع، إن تدريس مادة التربية البدنية والرياضية عملية مخططة تساهم في قسط وافر في بناء شخصية المتعلم القادر على التفكير والتكيف والإبداع والانسجام مع متطلبات العصر، وهذا من خلال إعداد برامج جديدة وبناء هياكل لممارسة النشاط البدني، إلا أنه ما زال هناك نقص ملاحظة في طريقة التدريس، ولأجل هذا ظهرت عدة مقاربات من بينها المقاربة بالكفاءات التي تعنى باهتمام من طرف المربين وهذا لمعالجة النقص ودرجة التفاوت بين التلاميذ، ومن هذا المنطلق جاء موضوع بحثنا الذي يبرز بيداغوجية الفروقات وأثرها على سير حصة التربية البدنية والرياضية لتلاميذ المرحلة الثانوية بالغرب الجزائري. ومن هذا البحث خرج الباحث بالاستنتاجات التالية:
- المقاربة بالكفاءات تساعد على تطبيق بيداغوجية الفروقات أثناء درس التربية البدنية
والرياضية وبيداغوجية الفروقات تساعد على تحسين نتائج التلاميذ في درس التربية والرياضية.
- بيداغوجية الفروقات تساعد على تنمية الجانب النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ أثناء درس التربية البدنية والرياضية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن ساسي رضوان
المصدر : المعيار Volume 5, Numéro 10, Pages 458-471 2014-12-31