يتساءل البليديون مع انطلاق الحملة الانتخابية عن سر عزوف غالبية الاحزاب التي أقامت الدنيا ولم تقعدها لترشيح ممثلين عنها لحيازة مقاعد في البرلمان عن وضع صور هؤلاء المرشحين في اللافتات المخصصة لذلك، حيث خلت غالبية تلك اللافتات التي تناهز الأربعين من صور المتنافسين لهذه العضوية إلا عما لا يزيد على قوائم لا تفوق أصابع اليد الواحدة والتي اقتصرت بدورها على صور رؤساء الأحزاب المعروفين والتي ألغت صور باقي المرشحين ليبقى التساؤل المطروح في هذا الشأن هو إن كانت هذه الأحزاب قد استغنت عن خدمة اللافتات واعتمادها في الأيام العشرين المتبقية للحملة على وسائل أخرى غير تقليدية، أم أنها قطيعة مؤقتة مع تقليد يتعارف عليه الجزائريون وهو أن يتم فيه إلصاق الصور في انتظار تمزيقها في أقصى سرعة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com