
إنّ الحياة بلا عمل تعني بالضرورة أن يحيا عمره عالةَ على غيره، أكان ذلك والداه أم مجتمعه، ولا شيءَ يقتل روح الحياة، كالعيش في فراغٍ دامس، يكون فيه البارحة كاليوم، واليوم كالغدّ، حيثُ لا إنتاج ولا تعلّم ولا . فالعملُ جزءٌ لا يتجزأ من هويّة الإنسان، التي تحدد وظيفته في هذه الحياة.
يعتمد اختيار الإنسان للمسار المهني الذي يريد على عدة عوامل: المهارات والكفاءات التي يملكها، بالإضافة إلى الشغف الذي يحمله على كفوف الاستمتاع وهو يعمل، وسوق المتاحة في المنطقة، والخبرة السابقة في نفس المجال، لذا وفيما يلي نذكر بعض الأمثلة على قطاعات العمل المختلفة.
يقع هذا القطاع في قمّة الأعمال التي تشهد نموّاً وتطوّراً سريعاً متزامناً مع ارتفاع أجورها، ولكن بالتأكيد يحتاج العاملون إلى تكريس حياتهم وعواطفهم ليؤدّوا واجبهم على أكمل صورة، ومن أبزر الوظائف في هذا المجال: الطب البشري، والتمريض، والإسعاف، والطبّ النفسي، والطبّ البيطري.
ليس من الضرورة أن يحمل العاملون في هذا المجال دراسات عليا في ، لكن على الأقل ينبغي أن يكونوا قد تلقّوا التعليم الأساسي والإعدادي مسبقاً، وأن تكون لديهم القدرة على التعامل مع الأرقام بشكل جيد، ومن الأمثلة على هذا القطاع نذكر: المحاسبة، والسكرتاريا، والوظائف الإدارية، ، والاستشارة الماليّة، والموارد البشرية.
يشمل هذا القطاع العديد من الوظائف المتنوّعة التي تجتمع فيما بينها على تقديم خدمات يحتاجها الناس في المجتمع، ومن جملة ذلك: خدمات العملاء في مراكز الاتصالات، وتصفيف الشعر، والتجارة أو البيع بالتجزئة، وتقديم الطعام للزبائن في المطاعم، وتنظيم حفلات الزفاف والتخطيط لها.
تقدّر قيمة هذا القطاع بالبليارات، ويضمّ أربعة أقسام هي: الطيران الدولي، والوطنيّ، والإقليمي، ونقل البضائع. ومن مجالات العمل التي يضمّها نذكر التالي:
يعتبر هذا القطاع من مجالات العمل التي تزدهر وتنمو يوماً بعد يوم، والجميل أنّ الموظف قد لا يحتاج بالضرورة لشهادة جامعية متخصصة للسير قدماً فيه؛ إذ إنّ منصات التعليم المفتوحة أصبحت توفّر المعرفة والخبرة الكافية، ليبدأ العامل مستقبله المهنيّ في هذا المجال بقوة وثقة، ومن جملة الوظائف التي تدخل تحت هذا القطاع: تصميم وتطوير التطبيقات والمواقع الإلكترونية والبرمجيات، وتنظيم قواعد البيانات.
يعدّ التدريس خياراً مميّزاً للكثير من النّاس الذين يحبّون ويتقنون نقل المعلومات للغير وتعليمهم خبرات جديدة، ومع كون المدارس تشكّل حقلاً واسعاً لا ينضب للتدريس، إلا أنّ هناك مجالات عمل أخرى في هذا القطاع، وذلك من مثل: تقديم الاستشارات الوظيفية، والتدريس الخصوصي، والتدريس عبر الإنترنت.
يملك العاملون في هذا المجال حسّاً فنيّاً مبدعاً ومحبّاً للفنون بشكل عام، ومن الأمثلة على بعض الأعمال فيه: التمثيل، والهندسة المعمارية، والخبراء الفنيين، والعاملين في مجال الموسيقى.
مع التقدم التكنولوجي المتسارع أثْرت شبكة الإنترنت البشرية بوظائف جديدة ناسبت العديد من الفئات، سواءً الذين تمنعهم ظروفهم من مغادرة المنزل، أم الشغوفين الذين لم يجدوا في سوق العمل المحلّي ما يناسب قدراتهم وطموحاتهم، وحتّى للنساء اللواتي اخترن إعطاء وظيفة الأمومة أولويّة على غيرها، فكان العمل من البيت خياراً داعماً لها، نذكر هنا بعض هذه الأعمال:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : وسن ساري
المصدر : www.mawdoo3.com