استقبلت خالتي سعاد فريق تلفزيون النهار بابتسامة، تخفي معاناتها، لتحكي قصتها الحزينة، التي انتهت بعيشها في شاحنة رفقة إبنتها المعاقة.تتحمل خالتي سعاد، برد الشتاء، وظلمة الليل، ونظرة المجتمع القاسية، وهي تعيش تحت منزل عائلتها التي تخلت عنها.
ورغم أن ملفها كامل، للإستفادة من سكن أجتماعي، بعد تهديم مسكنهم، التي كانت تقطن فيه، الكائن بالجزائر العاصمة، إلا أن السلطات المعنية امتنعت عن مساعدتها.
وكل ما تطلبه خالتي سعاد، هو مسكن دافئ يضمها مع إبنتها المعاقة، وأن تحس بالأمان الذي تفتقده في الشارع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نادية بن طاهر
المصدر : www.ennaharonline.com