
أرجع عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة بجاية، الدكتور هشام شراد، انتشار وتفشي ظاهرة التسوق في الجزائر من خلال ارتياد الجزائريين المساحات التجارية الكبرى والمعارض الدولية والوطنية لمختلف السلع (الكتاب، السيارات، الأثاث...) إلى مجموعة من العوامل، نذكر منها ظهور النزعة الاستهلاكية لدى الجزائريين منذ عولمة النظام الاستهلاكي وتغير الممارسات الاستهلاكية بسب الإشهار والدعاية الإعلامية ووسائل الإعلام الجماهيرية القديمة منها والجديدة.وأضاف الدكتور أن هذا أدى إلى خلق حاجيات جديدة وتحول الكماليات إلى ضروريات، وقد ساعدت القروض الاستهلاكية والتسديد بالتقسيط على إقبال ذوي الدخل المتوسط من أفراد الطبقة المتوسطة على اقتناء سلع كانت كمالية في مراحل فائتة وعليه إدخال المجتمع في دوامة الاستهلاك غير العقلاني. وواصل العميد إمكانية تفسير هذا الارتياد، علاوة على ما سبق، بفضول وحب استطلاع المواطنين من مختلف الشرائح إزاء المنتجات الصناعية الجديدة (مثلا زيارة الأعداد الكبيرة من المواطنين معرض السيارات لا يفسر بالرغبة والقدرة على الاقتناء والشراء، خاصة مع تدهور القدرة الشرائية المرتبط بالسياقات العالمية وتدهور أسعار النفط والدعوة إلى عقلنة وترشيد النفقات وبالتالي عقلنة نمط الاستهلاك).
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نادية سليماني
المصدر : www.horizons-dz.com