كان يمثل الشيخ الثعالبي رحمه الله في زمانه مرجعية علمية في المجتمع، إذ اتخذ من دروسه وتلقينه للعلم وتفسيره للقرآن الكريم وسيلة تربوية وتعليمية وخطة إصلاحية للنهوض بالأمة، واستنهاض همتها للدفاع عن الحوزة، والوقوف في وجه أطماع الطامعين والمتربصين من الفرنجة، وتفسيره للقرآن المسمى بالجواهر الحسان، أبرز فيه هذا المنحى العلمي التربوي الإصلاحي من خلال البعد الوظيفي الذي قصده وهو يقوم بالبيان لمعاني آي القرآن، وما ساقه لذلك من الأحاديث والآثار. وبتتبعها يمكن الوقوف على المقاصد الكبرى التي قصدها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد المجيد بيرم
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 2, Numéro 1, Pages 46-62 2006-05-05