تفنّن الإنسان على مرّ العصور في تأليف المعجمات وفي تصنيف المفردات وتركيبها، تدعوه إلى ذلك الحاجة وتطوّر الحياة، وكذا تطوّرات اللّغة؛ بما تخضع له من تغيّرات أو مؤُثرات لاسيّما في هذا العصر؛ حيث التّفجّر العلمي والتّقني والحضاري، وشيوع الاتّجاه التّأثيلي، ونتيجة لهذه العوامل فقد سارعت الأمم المتطوّرة إلى إنجاز معجمٍ تاريخيٍ يحفظ ألفاظها ويسجّل حياتها، ويكون انعكاسا للتّحوّلات العلميّة والفكريّة التي شهدتها.
وعلى الرّغم من مكانة اللّغة العربيّة بين اللّغات وثرائها اللّغوي، فإنّها تفتقر - إلى اليوم - إلى معجم تاريخي يضمّ ألفاظها وأساليبها وتطوّر مبانيها ومعانيها عبر مختلف العصور
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - وهيبو وهيب وهيب
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 242-249 2018-03-01