لا يمكن للكيان البشري أن يستقر في علاقاته بين أفراده وعناصره إلا بمراعاة مصالح كل الفئات المتعايشة في كنفه، ولا ريب أنّ فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تمثل بنسبها العددية ثقلا اجتماعيًا يمكن توظيفه بطريقة إيجابية تصبُّ في خدمة المجتمع ككل، وتجعله كيانًا مطبقا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفُرص بين الجميع دُون إقصاء ولا إهمال لفئة على حساب أخرى، والشريعة الإسلامية بمنظومتها الأخلاقية الراقية وأحكامها الفقهية المتكاملة، لم تُغفل أبدًا هذه المفاهيم والمبادئ التي أصبحت مجال اهتمام واسع على مستوى الهيئات والمنظمات الدولية في تعاطيها وتفاعلها مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، أملاً في تحسين متواصل لوضعية هذه الفئة وضمان مكان لائق بها وسط المجتمع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مصطفاوي محمد
المصدر : مجلة الدراسات القانونية Volume 3, Numéro 3, Pages 125-132 2018-01-01