الملخص: عني هذا البحث بالكليات المعجمية في كلام العرب من حيث: تعريفها، ومصدارها، وأهميتها، ووظائفها، ونسبتُها إلى كلام العرب وضعا واستعمالا، وإلى جامع اللغة صياغة. وعرض لما يميزها عن الكليات الاصطلاحية، ومشكلاتها الدلالية. وتبين من البحث أن عامة كتب اللغة العربية اشتملت على مادة غزيرة منها، غير أنها لم يبوب لها، ولا أفردت بتصنيف يذكر. وأما من حيث الصياغة فهي تعبيرُ جامعِ اللغة عمَّا فهمه من مفردات لغوية دالة على العموم بقيد معين، فتكون بهذا محل نظر ونقد، قبولا ورفضا. وفي الجزء العملي: اعتمدنا أمثلة وشواهد من كتاب فقه اللغة للثعالبي (350 – 429هـ) إذ كان أول من فتح الباب في الكليات جمعا وتصنيفا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مسيردي مصطفى
المصدر : التعليمية Volume 8, Numéro 1, Pages 65-78 2018-03-23