نتصدى في هذا المقال، لموضوع يبدو من خلال عنوانه، أنه ترفي أو من المواضيع الزائدة (التوتر الثقافي)، غير أن تحليله يكشف أنه موضوع نعيش به حياتنا، في كافة مناحيها: اقتصادا و سياسة و فكرا و أساليب عيش. فهو وجودنا، و لا نستطيع فهمه خارج تاريخنا، كما أن فهمنا له بغير ذلك عديم الجدوى. هذا ما نتبينه انطلاقا من تحليل زاويتين أساسيتين: نوضح من خلال الزاوية الأولى، كيف أن الثقافة هي في الحقيقة مسارات تاريخية في حياة المجتمعات، و ليست مسارا واحدا مشتركا فيما بينها. و نشرح من خلال الثانية، مظاهر التوتر الثقافي في مجتمعنا كما تقدمه لنا يومياتنا فعلا و قولا، سلوكيات و علاقات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حكيمة وشنان
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 3, Pages 265-272 2016-03-04