عني فقهاء الشريعة الإسلامية بدراسة نظرية العقد عناية دقيقة فاقت صياغتها معظم الاجتهادات والنصوص القانونية الحديثة رغم أن تلك الدراسات لم تكن في شكل مباحث وفصول بل وردت في كتب الفقه الإسلامي على شكل آراء وأقضيه وفتاوى شكلت تراثا زاخرا تدعونا الضرورة والحاجة إلى تطويره وتبسيط كلياته ليصبح جاهزا للتقنين وتنظيم شؤون الناس في شتى معاملاتهم.
ومن بين أهم المواضيع التي صاغها هؤلاء الفقهاء منذ عهد غير قريب موضوع الخيارات العقدية ومدى أثره على نظرية العقد في مجملها، وعلى قوته الملزمة وتكوينه بشكل خاص، لكن موضوع الخيارات لم يتطور تبعا لتطور وسائل التعاقد بل كاد يتوقف ويبقى على الحال الذي تركه عليه فقهاء الشـريعة الإسلامية.
ويهدف هذا المقال إلى بحث خيار الرؤية في الشكل الذي صاغه به الفقه الإسلامي ثم إنتقاله إلى تشريعات المعاملات الإلكترونية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عجالي بخالد
المصدر : المعيار Volume 5, Numéro 10, Pages 250-273 2014-12-31