تظل العلاقة بين السيرة و الرواية أكثر التباسا فكثيرا ما ننظر إلى الرواية على أنها في وجه من وجوهها جنس سير ذاتي ،وتطل علينا كتابة السيرة الذاتية غير منفصلة على عن الذات الكاتبة وهي بذلك تستمد امتداداتها من الينبوع الذاتي والشخصي لكاتبها فتأتي الكتابة مغرقة في الأنا .إن كاتب السيرة الذاتية يحاول تدوين حياته الشخصية والأدبية والسياسية و الفكرية فيكون بذلك مضطرا إلى العودة إلى الماضي البعيد .لقد استفاد كاتب السيرة الذاتية من انجازات الرواية الفنية استفادة كبيرة مما أحدث تداخلا بين الجنسين .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بلعباس حميدي
المصدر : قراءات Volume 2, Numéro 2, Pages 161-198 2011-12-31