أكد السفير الصحراوي بالجزائر في تصريح له على هامش ندوة حول توقيع اتفاق التعاون بين مركزي الدراسات الاستراتيجية الجزائري و الصحراوي، أن بعض الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن و هيئة الأمم المتحدة -في تلميح لفرنسا- تقوم في الخفاء بمحاولات ابتزاز و قفز مفضوحة، على ما حاول مبعوث الأمين العام للأراضي المحتلة عكسه من تجاوزات الطرف المغربي ضد حقوق الانسان، و هذا لإنقاص حدة التقرير. داعيا هذه الأطراف إلى العودة إلى المبادئ الأممية و لعب دورها المفروض في حماية الأمن و الشرعية الدولية.
و أضاف السفير أن هذه المحاولات المغرضة لم تستثني بعثة المينوسو التي لها دور إجراء استفتاء شعبي حول تقرير المصير بالصحراء الغربية، إذ اتهم ذات الأطراف بمحاولة حصر دورها في مهمة مراقبة وقف اطلاق النار فقط، ما يعني أن الدور الحيادي للبعثة في خطر ما لم تعطى صلاحيات أكثر، فهي حاليا كما اعتبرها لا تمثل سوى امتدادا اداريا للاحتلال المغربي.
و تعريجا على التقرير الذي رفعه المبعوث الأممي لمجلس الأمن، قال أنه ذكر الانتهاكات السافرة لحقوق الانسان و الضغوطات المغربية على المعتقلين السياسيين الأبرياء. و في ذات الشأن وجه السفير الصحراوي طلبا لمجلس الأمن الدولي، لردع المغرب عن عمليات التجسس ضد البعثة الأممية أثناء أداء مهامها بالأراضي المحتلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبروش امينة
المصدر : www.elmihwar.com