يعالج المقال ظاهرة من اخطر وأبشع ظواهر الاحتلال الفرنسي للجزائر، وتتمثل في ادلجتها لتربية وتعليم الجزائريين بايديولوجيا الاحتلال، وتكوينها لمعلم اهلي منعته ببرامجها التكوينية وقوانينها التشريعية من ممارسة ادنى حقوقه الشخصية وتبليغ رسالته التربوية والتعليمية لأبناء وطنه، غايتها إضعاف الشخصية الجزائرية، ومسخ الهوية الوطنية، وإفراغها من محتواها الثقافي والحضاري، وجعل الفرد الجزائري مجرد آله في يد الاحتلال لتحقيق غاياته وأهدافه، واغتصاب وطنه، لا لأجل تعليمه وبناء شخصيته وغرس مبادئه، والاعتزاز بانتمائه لامته العربية الاسلامية الامازيغية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مسعود طيبي
المصدر : التربية والابستمولوجيا Volume 3, Numéro 4, Pages 61-77 2013-06-30