الجزائر - A la une

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين الهجمات الارهابية أينما كانت و تحذر من تنامى ظاهرة الاسلاموفوبيا فى أوروبا .



الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين الهجمات الارهابية أينما كانت و تحذر من تنامى ظاهرة الاسلاموفوبيا فى أوروبا .
إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع باهتمام الأحداث في فرنسا التي هزت العاصمة باريس ب 7 هجمات هي الأعنف في تاريخ فرنسا ,حيث خلفت 129 قتيلا من بينهم جزائريان و352 الجرحا من بينهم 99 في حالة حرجة .

و بهذه المناسبة الأليمة فان السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يدين العمل الإرهابي الذي راح ضحيته الالاف الابرياء في العالم , و يشجب كافة الهجمات المتعمّدة وبدون استثناء , التي تستهدف المدنيين وأينما كانت, ومن ضمنها تفجيرات في بيروت – بغداد – سوريا – اليمن – باريس ...الخ مما نرى بان اللعبة كبيرة جداً بين الدول و المخابرات ، متسائلاً عن الجاني الحقيقي وراء الستار الذي يسلح و يمول هذه الجماعات الإرهابية , و من هو المستفيد من هذه الأعمال الإرهابية التي تضرب دولاً عربية وأوروبية مؤخراً , لان لا علاقة لهذا الإرهاب الأعمى ولأصحابه والذين يقفون خلفه بأي شريعة سماوية وأي معطى إنساني .

كما تطرح الإحداث الأخيرة في باريس أكثر من سؤال حول مستقبل الجالية الجزائرية في أوروبا التي تقدر بأكثر من سبعة ملايين شخص خصوصا مع تنامي ظاهرة اسلاموفوبيا ,فالمتابع لوسائل الإعلام الغربية , يلاحظ مدى تزايد الكراهية ضد المسلمين بعد الهجمات 13 نوفمبر 2015 , مما تناشد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الحكومات ووسائل الإعلام في أوروبا للعمل على صيانة حقوق المهاجرين و اللاجئين , إذ قد قام بعض المسؤولين الرسميين والإعلاميين , بالتلميح أو التصريح , بأن اللاجئين و المهاجرين يشكلون تهديداً عاماً للأمن في أوروبا منهم مسؤول في الاتحاد الأوروبي السيد كونار سيمانسكي من الجنسية بولونيا , مما أصبح الجالية المقيمة في فرنسا متخوفة من أي ردود عنيف من قبل بعض الإطراف المتطرفة إلى اعتداءات مباشرة على دور العيادة و المقابر و الأشخاص , او غير مباشرة مثل الشعارات التحريضية و العداء ضد المسلمين بمواقع التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلامية
و تجدر الإشارة حسب ما أشار إليه تقرير للمرصد الوطني لمناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا، إلى تزايد الاعتداءات والتّهديدات بحقّ المسلمين بنسبة 200%، في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، ثلاثة أضعاف مقارنةً بالعام الماضي


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)