جاءت هذه الدراسة في محاولة نقدية للوقوف على تلكم الرؤية التي استدعت ذلكم المستوى الرفيع من التشكيلات النثرية عند الإبراهيمي، فكانت البداية بسر تكوين شخصيته الفذة، ثم رصد مكونات رؤيته، للولوج إلى عالم التشكيل الفني المستدعى طوعا أو كرها من لدن ذلك الحس الذي هو نواة وفكرة الإبداع الفني. فكان التشكيل الموضوعاتي من الإصلاح الديني الاجتماعي إلى الإصلاح السياسي الثقافي. ثم التشكيل الأسلوبي ليكون الاقتباس من القرآن، و السجع، والتخيل والتصوير. إن ذلك الحس أو الرؤية في الحقيقة هو نظرة إلى العالم،سواء كانت تنبئا بمصير الإنسان، أو تقييما لصراع قائم بين ثنائيتي الوجود (الخير / الشر). إنها تعبير من الفنان عن جانب من فلسفته للحياة تكبر بكبر نهى الأدباء في حلول لا نهائي مع وعيهم وهي تتسم بالشمولية والإغراق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - محمد وهاب
المصدر : قراءات Volume 7, Numéro 7, Pages 109-136 2017-06-30