
يعد الخامس جويلية 1962 يوم الاحتفال بالإعلان الرسمي للاستقلال، فهو يفتتح بذلك العام الأول للجزائر المستقلة ويمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الجزائر. يوم التعبير عن الفرحة بالحرية المستعادة، الخامس جويلية 1962 يجسد حصيلة 132 سنة من المقاومة السلمية والمسلحة للاستعمار ومحاولته محو الشخصية الجزائرية واغتصاب الأراضي والحريات. إنه نتاج حرب دامت ثماني سنوات، كان ثمنها تضحيات جسام، لم يشهد التاريخ مثيلا لها. إنه نهاية حرب بعواقبها الوخيمة التي لا تحصى: مليون ونصف مليون من الشهداء، آلاف الجرحى واليتامى والأرامل وبلاد مدمرة. أول يوم استعادت فيه الحرية، هو الخامس جويلية 1962، وهو يرمز كذلك لتاريخ محزن، يوم سقوط الجزائر العاصمة في 5 جويلية .1830 يوم عيد احتفاء بتجديد أمة أعادت لنفسها العزة. تاريخ الخامس جويلية 1962 يمجد استقلال بلاد مثخن بجراح الحرب والذي تهيأ بإرادة شعبه لإعادة البناء على أسس متينة
مضاف من طرف : patrimoinealgerie
المصدر : poste.dz