
الصحة للجميع والجميع من أجل الصحة» صرح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خلال الجمعية العالمية الأولى للصحة سنة 1948 بأن للمنظمة العالمية للصحة مهمة رائدة ودور فعال، وستكون من دون شك أول منظمة دولية ذات نشاط عالمي في التاريخ، وسيأتي يوم تضم فيه المنظمة كافة المعمورة، في شبكة حماية قوية وناجعة ضد المرض والمعاناة والموت. كان في المنظمة آنذاك 55 بلدا من بينها 27 بلدا ناميا، أما اليوم (1988) فتضم 166 دولة عضوا تمثل كل المعمورة تقريبا، ومهمة المنظمة السياسية هي توجيه وتنسيق الحركة الصحية الدولية كما ينص على ذلك دستورها. إن الدول الـ166 الأعضاء في المنظمة أجمعت على التعاون في سبيل الصحة للجميع، بتنفيذ إستراتيجية ترتكز على أربعة أسس هي: u الإرادة السياسية لتحسين الصحة، قصد تمكين الأفراد من حياة منتجة اقتصاديا ومثمرة اجتماعيا. u التكنولوجيا المناسبة والمستندة إلى أسس علمية، والمقبولة اجتماعيا والممكنة اقتصاديا. u التعاون بين قطاع الصحة والقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الأخرى. u مشاركة الأفراد والجماعات في تطبيق التوجيهات والإجراءات، وتوفير وسائل الحماية والترقية الصحيتين. إن المعرفة والتجربة في ميدان العلوم الصحية تسمحان بتوفير العلاج الصحي لسكان العالم أجمعين، كما أن الإنصاف والعدالة الاجتماعية يتطلبان وضع التقدم الصحي في متناول الجميع. و هكذا تصح مقولة ''الصحة للجميع والجميع من أجل الصحة''. [عن الافتتاحية التي كتبها المدير العام للمنظمة العالمية للصحة، منبر الصحة العالمي. مجلد 9، رقم : 01].
مضاف من طرف : patrimoinealgerie
المصدر : poste.dz