تعتبر المسألة الدينية من بين المسائل التي فرضت حضورها ولا تزال بقوة في المشهد اليومي على مدار الحقب التاريخية، كما أخذت حيزا من التفكير الفلسفي، فجاءت المواقف الفلسفية متباينة بخصوصه. فكانت النصوص المؤسسة مؤنسنة، مما جعل التدين الزائف يفقد الدين روحه الخالصة، يؤسس للاغتراب أكثر ما يرسم معالم الخلاص والسعادة المنشودة. لهذا نجد سورين كيركيغارد (1813- 1855) Søren Kierkegaard يحاول من خلال استحضار التهكم السقراطي يحاول نقد التدين الزائف الممارس من طرف المتدينين الذي سلبوا الإنسان إنسانيته من خلال استغلال الدين لأغراض شخصية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن زينب شريف
المصدر : متون Volume 11, Numéro 1, Pages 136-148 2018-04-02