
في لائحتها WPR/RC37.R15، أكدت اللجنة الإقليمية للمنظمة العالمية للصحة، على مستوى مناطق المحيط الهادي الغربية في دورتها السابعة والثلاثين على ما يلي: «بعد الإطلاع على تقرير المدير الإقليمي حول الدم ومشتقاته، الذي ذكّر فيه باللائحة WHA28.72 حول الدم ومشتقاته، معترفاً بالنقص في الإطارات التقنية والمستلزمات والمعدات، الذي تعاني منه عدد من البلدان في مجال نقل الدم، مع وعيه بتزايد الطلب على الدم ومشتقاته في المنطقة، بما فيها جمع البلازما البشرية عن طريق فصل الكريات الحمراء عنها، ومعرباً في الأخير عن انشغاله بما قد يشكلّه الدم ومشتقاته من خطر نقل بعض الأمراض؛ (...) يدعو الدول الأعضاء بشدة:
- لبذل كل الجهود الممكنة لتطوير وتحسين خدمات نقل الدم على كل المستويات، تحت إشراف السلطات الحكومية؛
- لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صحة المتبرعين بالدم والمتلقين بإتباع الطرق المواتية؛
- للتكثيف من مساعيها لتطوير عمليات تحضير الدم ومشتقاته استناداً للتوجيهات الخاصة بجمع ومعالجة ومراقبة نوعية الدم البشري ومشتقاته، التي صاغتها لجنة الخبراء والتوحيد البيولوجي لعام 1978 التابعة المنظمة العالمية للصحة مرفقة في تقريره،
- لاحترام القواعد الأخلاقية التي تحكم التبرع بالدم ونقله، كما يلتمس من المدير الإقليمي مساعدة تقنية لفائدة الدول الأعضاء في الجهود التي تبذلها من أجل تحسين خدمات نقل الدم على المستوى الوطني، مشدداً على:
- ضرورة إجراء فحوص للمتبرعين بالدم ومراقبة الدم المتبرع به،
- ضرورة إقامة برامج خاصة بتأمين نوعية جيدة بالنسبة لنقل الدم ومشتقاته في المنطقة.
مضاف من طرف : patrimoinealgerie
المصدر : poste.dz