تختلف حاجاتنا الروحية والفكرية والنفسية والاجتماعية باختلاف أعمارنا، مما دعانا نبحث عن ما يحتاجه المراهق الجزائري المتمدرس في مرحلة التعليم المتوسط نفسيا واجتماعيا، وقد وقع اختيارنا على مرحلة المراهقة لما يميزها من تغيرات جسدية و فكرية ونفسية، أكسبتها خصوصية وحساسية وأهمية كمرحلة انتقالية تتوسط مرحلة الطفولة والرشد، أما تركيزنا على المراهق المتمدرس فكان بهدف فهم الحاجات النفسية والاجتماعية في إطار المدرسة التي تعد أهم مؤسسة نظامية تؤهل المراهق وتعده ليصبح راشدا مدعما بوعي فكري وعلمي يسمح له بأن يكون ناجحا مهنيا واجتماعيا.
بالتالي فإن هدفنا هو معرفة ما إذا كانت للمراهق المتمدرس في مرحلة التعليم المتوسط في الجزائر حاجات نفسية واجتماعية تميزه عن باقي المتمدرسين، للتعرف عليها وفهمها واحترامها ومراعاة تحقيقها وتلبيتها مع النظر لمصلحة المجتمع والمراهق نفسه، وغايتنا في ذلك تقديم المعلومات اللازمة للمختصين في المنظومة المدرسية، مما يساعد على التعامل معه ويحفزه على العطاء التحصيلي والانجاز.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - العياشي بن زروق - عبلة محرز
المصدر : المجلة الجزائرية التربية والصحة النفسية Volume 5, Numéro 1, Pages 82-111 2011-12-07