تخطط الجزائر لإنشاء احتياطي وطني استراتيجي من الوقود وتدرس تصديره بصورة منتظمة لمحاربة ظاهرة تهريبه إلى ليبيا وتونس والمغرب ومالي والنيجر. وقالت مصادر صحفية إن مصالح الأمن بالتعاون مع الجمارك وشركة تسويق الوقود الوطنية "نفطال" شرعت في إعداد تحقيق دقيق حول ظاهرة تهريب الوقود عبر الحدود الجنوبية والشرقية والغربية.
ويتضمن التحقيق تقييم وإحصاء كمية الوقود المهرب عبر الحدود الجنوبية، وتحديد سعره فيما وراء الحدود، مشيرا إلى أن الحكومة الجزائرية بحاجة إلى نتائج هذا التحقيق من أجل محاربة تهريب الوقود، عبر الترخيص لشركة "نفطال" لتصدير الوقود أو إنشاء شركات خاصة تقوم بتصديره بطرق قانونية عبر الحدود، كما هو معمول به في الكثير من الدول. وأوضحت المصادر أن الإجراءات التي قررتها "نفطال" الخاصة بتقنين بيع الوقود في أقصى الجنوب، لم تفلح في محاربة التهريب.
حيث لجأ المهربون لتجهيز سياراتهم بخزانات إضافية تسمح بتهريب 400 لتر من البنزين بواسطة سيارات، ما يعني حصول المهرب على 200 يورو تقريبا في كل رحلة تهريب نحو مالي أو النيجر. وقررت وزارة الطاقة الجزائرية تمويل برامج لزيادة قدرات تخزين بعض المنتجات البتروكيماوية الاستراتيجية على مستوى شركة "نفطال".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : infoalgerie
المصدر : albayan.ae