يعتبر علماء اللغة المحدثون دراسة الأصوات أول خطوة في أي دراسة لغوية، لأنها تتناول أصغر وحدات اللغة، ونعني بها الصوت، الذي هو المادة الخام للكلام الإنساني. وعلى هذا فالدارسة الصوتية هي تمهيد للدراسة الصرفية والمعجمية والتركيبية والدلالية. ولما كان الأمر كذلك فقد عُني أهل كلِّ لغة بأصوات لغتهم.
غير أن اختلاف الوحدات الصوتية من حيث النوع والكم والمظهر قد جعل بعضها يستأثر بالاهتمام دون البعض الآخر، وهكذا نلاحظ أن دراسة أصوات الأبجديات قد حظيت باهتمام واسع، ، فتم إحصاؤها ووصف مخارجها، وتحديد صفاتها، ومعالجة عيوب نطقها. ومثل ذلك دراسة المقاطع، والنبر .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - رياض بوزنية
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 3, Pages 201-211 2016-03-04