إذا كانت برامج ومناهج التعليم في العالم الإسلامي تحقق في مراحله الأولى بعض التكامل في موادها بما في ذلك مواد الشريعة الإسلامية، فإنها قد خضعت في المرحلة الجامعية للبنية الفكرية الغربية حتى في الأولويات والتخصصات، حيث غيب فيها أهم مصدر من مصادر المعرفة عند المسلمين وهو الوحي بطرفيه الكتاب والسنة. ولعلاج هذه الإشكالية كان هذا البحث، تساؤلا ثم إقرارا أو تصويبا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عقيلة حسين
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 4, Numéro 1, Pages 145-176 2012-04-04