تتفق نظريات "بيداغوجية الكفايات" على أن التقويم التكويني يمكن من التدخل لتصحيح مسار التعليم والتعلم بواسطة إجراءات جزئية. فوظيفته الأساسية هي إطلاع كل من المعلم والمتعلم على درجة تحكمها في تعليم معين وكشف صعوبات التعلم، وبالتالي توظيف وسائل تجاوزها. ما يجعل من هذا التقويم أداة قياس وتقدير الكفايات المكتسبة بالنسبة للمعلم والمتعلم معا. لكن واقع التقويم الميداني في المدرسة الجزائرية، يبين أن معظم المعلمين الجزائريين يفتقرون لمكونات التقويم التكويني وفق بيداغوجيا الكفايات، ولا زالوا متشبثين بالتقييم (تقدير المخرجات بقيمة أو علامة). لهذا، جاءت هذه المداخلة لتلقي الضوء على ما يلي :
-التقويم التكويني، مراحله وخصائصه
-التميز بين التقويم التكويني والتقويم التحصيلي
-استراتيجيات التقويم التكويني
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - فريد بوطابة
المصدر : المجلة الجزائرية التربية والصحة النفسية Volume 5, Numéro 1, Pages 33-50 2011-12-07