تسعى جل دول العالم من خلال أنظمتها التربوية إلى تمرير جملة من القيم وغرس مجموعة من السلوكات، تعكس صورة المواطن الذي تريده أن يكون في المستقبل. متمثلا الثقافة والشخصية الوطنية، وهذا عبر آلية التربية على المواطنة. مواطنة تنطلق من الخصوصية الثقافية المحلية ومتفتحة على باقي الثقافات الأخرى. لذا تتوجه الأنظار إلى المدرسة باعتبارها المؤسسة الأكثر تأثيرا في عملية التنشئة الاجتماعية، ولما تحوزه من طرق وأساليب تمكنها من تحقيق الأهداف المطلوبة من التربية على المواطنة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - Belalia Mohammed
المصدر : الرواق Volume 3, Numéro 2, Pages 44-54 2017-12-21