إن الحدود المميزة لفحوى الخطاب و مقصديته ، هي التي يتضح من خلالها إذا ما أريد بالخطاب العموم أو التخصص ، أو الإطلاق أو التقييد ، وحري أن نشير إلى أن سنن العربية في الإنشاء و التعبير تعد مرجعا مهما في التأويل و من ذلك ، إفادة الشرط للتخصيص تضمنا فمن لا يراعي ذلك فعليه أن يتعلم لغة العرب و سننها كما يقول الجويني و هو يسوق جهات التسوير لدلالة الاختصاص في الخطاب اللغوي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد الجليل منقور
المصدر : قراءات Volume 1, Numéro 1, Pages 37-54 2008-04-30