عكف المقال على الإجابة عن إشكالية محورية في الخطاب النقدي الجزائري المعاصر، وهي البلاغة العربية بين هاجس التأصيل، ومسعى التجديد، وفيه إلمام بجهود النقاد الجزائريين في تجديد هذه المادة التراثية في زمن عصفت بها حملة مسعورة من الحداثيين الداعين إلى (موت البلا غة)، والترويج للطرح النقدي الغربي بمناهجه من البنيوية إلى التفكيكية كطرح بديل، اصطلحوا على تسميته بـ(البلاغة الجديدة). وفي هذا المسار سار النقاد الجزائريون لتطوير البلاغة،فمن أسلبة عبد الملك مرتاض، إلى شعرية علي ملاحي، وسيميائية أحمد يوسف وحبيب مونسي، وتداولية مسعود صحراوي، وخليفة بوجادي، إلى تأويلية عبد القادر فيدوح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عوف فريد
المصدر : مجلة الآداب و العلوم الإجتماعية Volume 15, Numéro 1, Pages 69-88 2018-03-01