تسعى هذه الدراسة للبحث عن الإيقاع الشعري وتحديداته في اجتهادات القدامى والمحدثين ،إذ أن هناك مَن حَد من وظيفته و جعله يقتصر فقط على التفاعيل، و هناك من ربط مفهومه بمفهوم الوزن، وذلك بتحديد النسب المكونة من الأجزاءالعروضية والتجانس الموسيقي الناتج عن تردد النغمات الصوتية، غير مفرقين بينهما ، مما ولد ارتباطا وثيقا بين المكونين الشعريين ،رغم أن الأول أعم وأشمل لتمثله في التتابع المقطعي للحركة التناغمية، أما الوزن فهو يقتصر على الأجزاء التي تسهم في بناء الإيقاع وتشكيله.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - جباريعائشة عائشة
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 691-700 2018-03-01