اعتبرت الأدبية ملمحا نصيا مهما في النقد الأدبي طيلة القرن العشرين، وخاصة مع اعتماد النموذج البنيوي اللساني الذي اعتبرها غاية علمية في نقد النصوص الأدبية، ولكن مع ظهور فلسفة التفكيك مع الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في سبعينات القرن العشرين وظهور مفاهيم جديدة للنص والأدب، ظهرت المقاربات الثقافية والسيميائية التي تتجاوز المفاهيم التقليدية للأدبية، ولم تعد هذه الأخيرة على علاقة مباشرة بالذات بل أضحت تجربة للمعنى قبل الانتهاء إلى مفهوم ، حيث تختفي كل الملامح التصنيفية للنصوص، وأضحى الأدب في غياب المركز جزءا من الثقافة بدل أن يمثل مركزية جمالية وذوقية كما كان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بن سخري زبير
المصدر : مجلة ميلاف للبحوث والدراسات Volume 3, Numéro 2, Pages 104-119 2017-12-31