
حُظي الصحفي المصري "محمد باهر" (32 عاما)، الخميس، باستقبال كبير من مائة زميل له حرصوا على تحيته بالتصفيق الحار، بعدما أمضى الصحفي بقناة الجزيرة الإنجليزية 420 يوما في أحد السجون المصرية.لدى وصوله إلى مطار الدوحة، بدا محمد دامع العينين وأشار إلى أنه لايزال هناك صحفيون وراء القضبان ليس في مصر وحدها ولكن في العالم أجمع، وتابع أنه سيواصل معركة الدفاع عن حرية الصحافة، وقال "لا أستطيع التوقف عن التفكير بزملائي الصحفيين الذين ما زالوا خلف القضبان. إنني أعد كل واحد منهم أن أبذل قصارى جهدي من أجل حريتهم وعودتهم لذويهم".ونفى محمد باهر تقدمه لسلطة "السيسي" بطلب عفو، وأوضح أنّ الأخير يعد اعترفا ضمنيا بارتكاب جريمة، مؤكدا أنه لم يرتكب جرما حتى يُعاقب بالسجن، مردفا:" الاستقبال الذي نظّم لي أثار قشعريرة لدي، ولم أكن أتخيل أني سألتقي بزملائي مجددا لأني اضطررت إلى قتل أحلامي وآمالي في السجن" .وكانت السلطات المصرية اعتقلت محمد وزميليه الكندي "محمد فهمي" والأسترالي "بيتر غريستي" يوم 29 ديسمبر 2013، ثم حُكم على الثلاثة في جوان 2014 بالحبس لفترات تراوحت بين سبع وعشر سنوات بتهم مسيسة، بينها دعم جماعة إرهابية وتزييف تسجيلات مصورة تهدد الأمن القومي، وهي تهم نفاها الزملاء وشبكة الجزيرة، كما حُكم بالسجن عشر سنوات غيابيا على ستة صحفيين آخرين في القضية ذاتها.وتمت محاكمة غريستي غيابيا نظرا لترحيله إلى أستراليا، فيما صدر عفو رئاسي عن محمد وفهمي في سبتمبر الأخير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كامل الشيرازي بموقع
المصدر : www.horizons-dz.com