افتتح، أمس، بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة، الصالون الدولي الثامن لتجهيزات وتكنولوجيات وخدمات المياه الذي ستدوم فعالياته إلى غاية يوم الخميس، ويرتقب أن يكون الصالون فرصة للشركات الوطنية والأجنبية لخلق شراكة فيما بينها، فيما سيعكف خبراء في المجال على تدارس مواضيع تتعلق بالمياه الجوفية وإمكانية حقنها بالمياه المستعملة المعالجة.
وتشارك في فعاليات الصالون الدولي لتجهيزات وتكنولوجيات وخدمات المياه عشرات الشركات الوطنية والأجنبية، عمومية وخاصة، ولو أن الهدف الرئيسي من تنظيمه يريده الطرف الجزائري، الممثل في وزارة الموارد المائية وعدد من الشركات الوطنية، أن يكون فرصة لتبادل الخبرات والتجارب مع شركات أجنبية مختصة في الإنجاز وتقديم التجهيزات والخدمات، ومن ثمة تدارس إمكانية خلق شراكة بين الشركات الوطنية مع نظيراتها الأجنبية، لاستعمال هذه الخبرات في الجزائر. وأوضح حسني كريم، مدير عام الديوان الوطني للتطهير بوزارة الموارد المائية ل''الخبر''، أن ''الجزائر عادة ما تستعين بالخبرة الفرنسية والألمانية والإسبانية، وبدرجة اقل التجربة الكندية وكوريا الجنوبية وحتى الأمريكية. ولذلك، ننتظر التعرف خلال الصالون على آخر التكنولوجيات في ميدان إنجاز السدود ومحطات التطهير ومحطات تصفية المياه الصالحة للشرب وقنوات الصرف الصحي''.
وموازاة مع ذلك، سيعكف عدد من الخبراء الجزائريين والأجانب على تقديم تدخلات خلال اللقاءات والندوات التي يتم فيها لأول مرة تدارس المياه الجوفية والخبرات والتجارب المتعلقة بها، حيث أشار مدير عام الديوان الوطني للتطهير إلى أن الجزائر ومنذ عامين تعمّدت ترك المياه الجوفية دون استغلالها، بسبب وجود عدد معتبر من السدود، وذلك بهدف حقن أو تزويد هذه المياه الجوفية بالمياه المستعملة المعالجة، قصد إحياء أماكنها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نوار سوكو
المصدر : www.elkhabar.com