التأويل مصطلح قديم في الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة – ترجع فكرة الاهتمام به إلى التأويل الرمزي الذي اهتم بتفسير الكتب المقدسة وأخذ هذا المفهوم يتطور مع تطور المناهج والدراسات الفكرية والنقدية لتصبح بذلك الهرمنيوطيقا أساسا نظريا للتأويل ،فكان تحليل النصوص الأدبية وتفسيرها هو محور التأويل في إعادته لبناء المعنى.
هذا التحليل والتفسير للنصوص لا يقف عند حدود المؤلف ومقاصده ،بل يتعداه إلى البحث عما يجعل النص أدبيا ،ولا شيء يضمن هذه الأدبية إلا القراءة والتأمل والظن والممارسة والإغراء ،ذلك أن الوقوف عند مقاصد النص وحدوده إنما هو حدث عقيم لا يؤتي أكله ،فالأرض ما كانت لتمنح الخصوبة والنماء لو الحرث والبذر هكذا هو الحال في الظاهرة التأويلية التي تعتمد على المساءلة والمكاشفة وكشف مكنونات النص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حياة بوخلط
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 4, Pages 167-173 2016-03-28