تشعبت القراءات النقدية المعاصرة و تعددت مناهجها من حيث تعاملها مع النص الأدبي ، وهذا لإضاءة جانب منه ولتميط اللثام عنه ، و خاصة إذا كانت قراءة واعية بالمقولات المعرفية للمناهج النقدية و الأدوات الإجرائية التي يمكن اقتناصها في التعامل مع الأعمال الإبداعية ، فنقل خطاب النص من المستوى الذي يحتكم إلى المعيارية النقدية إلى المستوى العمومي الذي تكون فيه القراءة واعية تخضع لمبدأ الاحتمال و التنوع ، مما يحمل ذلك رسالة الديمومة و الاستمرارية . ويجعله محتكما لمنطق السؤال ، الذي يخلق الإنتاجية المستمرة للنص .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مليكـة فريحـــــــــــي
المصدر : قراءات Volume 1, Numéro 1, Pages 247-262 2008-04-30