الجزائر - Algériens au Canada

إذا كانت المقاطعات أولاداً صغاراً… أي منها يكون الأكثر تذمّراً؟



إذا كانت المقاطعات أولاداً صغاراً… أي منها يكون الأكثر تذمّراً؟
يشتهر الكنديون بلطفهم وهدوئهم… لكنهم لم يولدوا جميعهم متساوين من حيث المشاعر!

فهم حسّاسون الى أقصى الدرجات، وتتفاوت حساسيتهم بحسب مكان إقامتهم إذ قد يشعر سكان مقاطعة ما بالإهانة أسرع من غيرهم.

والدليل ما حصل عندما نسي رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” أن يذكر مقاطعة ألبرتا في الكلمة التي ألقاها في الأول من تموز الحالي في مناسبة عيد كندا الوطني، حيث أنه لم يسلم من غضب سكان البرتا الذين اعتبروا إغفال ذكرهم مساساً بقيمتهم وأهميتهم على الخريطة الكندية وإجحافاً بحقهم.

ولعلّ هذا ما دفع موقع فايس الالكتروني الى تصنيف المقاطعات بحسب حساسيتها المرهفة وسهولة شعورها بالاهانة، مما قد يساعد البعض على التفكير بين مرتين وعشر قبل التفوّه بنكتة قد تؤذي مشاعر جيرانهم.

فما هي المقاطعات التي قد تشعر بالإهانة أكثر من غيرها؟

تأتي ألبرتا في مقدمة المقاطعات التي تستشيط غضباً تجاه أي شيء يحصل، فلا يعتبر سكانها أي شيء قضاءً وقدراً أومجرد صدفة غير مقصودة أو ربما فعل غير إرادي، مما يجعلهم السكان الأهضم على الاطلاق.

تليها مقاطعة كيبيك التي تهبّ كالبارود والنار عند أقل مزحة قد تطال تعدديتها وانفتاحها.

أما مقاطعة نيوفانودلاند واللابرادور فلا تسمح لغير سكانها بانتقاد الحياة فيها ونسبة التشاؤوم العالية بينهم.

وفي المرتبة الرابعة، تأتي مقاطعة برنس إدوارد أيلاند التي تشعر دوماً بالغبن على كافة الأصعدة، فهي ليست المقاطعة الأصغر فحسب بل أنها بالكاد تشتهر بالبطاطا والكركند.

ومن ثم تتوالى في الترتيب مقاطعات نوفاسكوشا، بريتيش كولومبيا، نيوبرنزويك، مانيتوبا، لتحللّ أخيراً أونتاريو التي يبدو أن لا أحد يستطيع التاثير بثقتها في نفسها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)