
يُعتبر (بالإنجليزية: Uterus) أحد الأعضاء التناسلية الأنثوية، ويقع بين المثانة والمستقيم، ويمكن القول إنّ الرحم يُشبه في شكله حبة الإجاص عند قلبها، وتكمن وظيفة هذا العضو العضليّ بتغذية واحتواء البويضة المخصبة من لحظة وصولها الرحم حتى ولادة الجنين، ويُبطّن غشاء مخاطيّ يُعرف ببطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrium)، ويتغيّر حال هذه البطانة بتغيرات هرمونات الجسم التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، وفي الحقيقة يكون حجم الرحم صغيراً قبل وصول الفتاة سنّ البلوغ، وكذلك عند بلوغ مرحلة انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause)، ومن المشاكل والاضطرابات الصحية التي قد يتعرّض لها ؛ العدوى (بالإنجليزية: Infection)، والأورام الحميدة والخبيثة، وحالة هبوط أو ما يُعرف (بالإنجليزية: Uterus Prolapse)؛ والتي يحدث فيها جزء من الرحم ليصل إلى فتحة المهبل.
يُعرّف (بالإنجليزية: Uterine Cancer) على أنّه نموّ غير طبيعيّ لخلايا الرحم، وقد يحدث السرطان في العضلات والأنسجة التي تدعم الرحم وعندها يُسمّى الساركوما الرحمية (بالإنجليزية: Uterine sarcoma)، ولكن يُعدّ هذا النوع نادر الحدوث، وقد يحدث السرطان في بطانة الرحم وعندها يُسمّى (بالإنجليزية: Endometrial Cancer) وأكثر أنواع سرطان بطانة الرحم انتشاراً ما يُعرف بالسرطانة الغدية أو أدينو كارسينوما (بالانجليزية: Adenocarcinoma) وهو السرطان الذي يحدث في الخلايا التي تنتج المخاط والسوائل اللازمة للرحم. وفي الحقيقة غالباً ما يتمّ تشخيص سرطان بأنواعه المختلفة بالفحص الجسديّ، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، ولطاخة عنق (بالإنجليزية: Pap test)، وأخذ الخزعة (بالإنجليزية: Biopsy)، وقد يُلجأ للأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan) أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging).
إنّ أكثر أعراض سرطان الرحم انتشاراً وشيوعاً هو النزيف المهبليّ غير الطبيعيّ، ويختلف وقت النزيف وطبيعته باختلاف عمر المرأة؛ ففي النساء اللاتي لم يصلن سنّ اليأس يظهر النزيف على شكل دورة شهرية كثيفة (غزارة الطمث)، بالإضافة إلى المعاناة من النزيف بين الدورات الشهرية، أمّا في النساء اللاتي بلغن سنّ اليأس فيظهر الدم على شكل نزف بسيطٍ في بداية الأمر مصحوباً بإفرازات مائية، ليشتد ويزداد مع مرور الوقت، وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلب حالات سرطان الرحم قد تم تشخيصها في النساء اللاتي وصلن سنّ اليأس. وهذا لا يتنافى مع حقيقة أنّ أغلب حالات النزيف التي تحدث بعد سن اليأس لا تعود لسرطان الرحم فقد تكون بسبب (بالإنجليزية: Endometrial Polyps)، أو الانتباذ البطاني الرحميّ (بالإنجليزية: Endometriosis) الذي تُهاجر به بطانة الرحم إلى خارجه، أو بسبب الإصابة (بالإنجليزية: Uterine Fibroids)، ولكن تجب مراجعة الطبيب فور وجود النزيف.
ومن الأعراض النادرة التي قد تظهر عند الإصابة بسرطان الألم في أسفل البطن والألم أثناء الجماع، وبتقدّم المرض قد تٌعاني المرأة من أعراض أخرى، مثل:
في الحقيقة لم يستطع الأطباء والعلماء الباحثون معرفة سبب حدوث سرطان ، ولكن يُعتقد أنّ هناك طفرة جينية تُصيب خلايا بطانة الرحم لتجعلها غير طبيعية، مما يتسبب بتكاثرها بشكلٍ خارج عن سيطرة الجسم، ولا تموت في الوقت الذي يُفترض فيه إنهاء وجودها، وقد أجمع الباحثون أنّ هناك مجموعة من العوامل تزيد احتمالية الإصابة بسرطان ، ومنها ما يأتي:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : Yazan Zino
المصدر : www.mawdoo3.com