تتمثل أهمية دراسة موضوع "الرواية" في فهم مجريات التوثيق والوعي بشتى أنواعه وهو دافع من دوافع اختيارنا لهذا الموضوع بحيث كان اهتمامنا يتركز حول الرواية الجزائرية على وجه الخصوص "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي التي هي نموذج بحثنا وبما أن لكل سبب دافع فسبب اختيارنا لهذا الموضوع أولا إعجابنا بفكر الروائية الذي يلتف في كل مرة حول جمالية من الجماليات خاصة في ذلك المنعرج الذي تزاوج فيه بين النثر والشعر، زد إلى ذلك لغتها الحافلة بالرمز والخيالي الفني، فالوعي له فعالية بارزة في العزف على أوتار الذاكرة المصاحبة للشخصيات والمكان والزمان باعتبارهم عناصر سردية تساهم في اعطاء نظرة شاملة على المدونة التي طغى عليها الوعي من حيث تصوير الواقع الاجتماعي والسياسي وحتى الثقافي، في الأخير سعينا إلى تلبية حاجة الكتابة النسوية مع للإجابة على الأسئلة الهامة التي مثلت اشكالية أساسية في بحثنا فكيف أثر الوعي بأشكاله المتباينة في الرواية المغاربية حتى أصبح يطلق عليها رواية تيار الوعي؟ إلى أي مدى تفاعلت أحلام مستغانمي مع هذا الوعي ؟ هل تمكنت الرواية الجزائرية من التعبير عن واقع الشعب الجزائري المعاش ووعيه بهذه الأحداث؟.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - سعدلي سليم
المصدر : مجلة البدر Volume 11, Numéro 3, Pages 243-261 2018-04-02