إن من بين أهداف السيكوباثولوجيا الوصول إلى فهم صحيح للمرض النفسي ومدلولاته ، وهذا لا يتأتى من نظرة متجزئة أو زاوية منغلقة تتنكر فيها لأبعاد أساسية هي في علاقة، وثيقة بالشخصية الإنسانية ألا وهي الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي هي مرجعية أساسية يجب ألا يغفل عنها عند تناول المظاهر الإكلينيكية.
إن النماذج الثقافية والأساليب النمطية للحياة الاجتماعية تساعد الباحث في فهم المرض النفسي والتمظهرات الخاصة. فلسلوك الإنسان وشخصيته يتحدد من خلال مجموعتين من العوامل، فالمجموعة الأولى وهي المجموعة البيولوجية وهي التي ترتبط بجسم الإنسان من وراثة، أعصاب وغدد وغيرها. ومجموعة ثانية التي هي المجموعة الثقافية الاجتماعية والتي تتضمن التنشئة الاجتماعية، علاقة الفرد بالمحيط الثقافي والاجتماعية ومؤسساتهما وغير ذلك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - نورالدين زعتر
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 6, Numéro 1, Pages 46-59 2013-06-15