تعد المقاربة النصية أحد المقاربات البيداغوجية المعتمدة في تعليم اللغة العربية كدعامة أساسية في تكوين الكفاءة عند التلميذ إذ تمكنه من إنتاج النصوص بمختلف أنماطها ،وهو ما يظهر في نص الكفاءة الختامية للغة العربية في نهاية مرحلة التعليم الابتدائي :"يكون المتعلم في نهاية السنة الخامسة قادرا على قراءة وإنتاج خطابات شفوية ونصوص كتابية متنوعة الأنماط : الحواري،الإخباري،السردي،والوصفي.
نهدف من خلال هذه المقالة إلى محاولة الكشف عن اثر المقاربة النصية في تحقيق الكفاءة الختامية لأنشطة اللغة العربية في نهاية مرحلة التعليم الابتدائي من خلال دراسة ميدانية معتمدين على نتائج اختبار الفصل الثاني وهو اختبار مشترك على مستوى ولاية المسيلة مكون من ثلاث مركبات ،تسمح المركبة الأولي -أسئلة الفهم- بقياس كفاءة فهم النص المقروء كما تسمح المركبة الثانية-أسئلة اللغة- من قياس كفاءة فهم وتوظيف قواعد اللغة،في حين تكشف الفقرة الثالثة –الوضعية الإدماجية- عن كفاءة المتعلم في إنتاج نص كتابي وقد تمت صياغة هذه الفقرات على غرار امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي،ووفق الشروط التي اقرها القرار الوزاري رقم 22المؤرخ في 02-09-2007
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بوحملة عمر
المصدر : اللّغة العربية Volume 20, Numéro 1, Pages 105-142 2018-03-26