يفترض الاقتراب من المنجز الروائي للكاتب الجزائري واسيني الأعرج الاعتراف بالوشائج القوية التي تصل أعماله السردية بالتاريخ ، حيث عاد إليه ليحيي وقائع تاريخية مقبورة في الزمان والمكان لها وقع قوي في التاريخ الإنساني ،ليكون التاريخ كتابا مفتوحا ، أمام التأمل والمساءلة،حيث حضور التاريخ في النص بمرجعياته وألوانه المختلفة ينتظم وفق رؤية وتصور يبحث عن قول ما لم يقل ، وعن مداخل جديدة لقول حقيقة غائبة ، بمعنى إنتاج حقيقة لم يستطيع التاريخ الكشف عنها ، وتلك مساحات يمتد فيها الروائي بتفسيراته المسنودة بمرجعيات يتداخل فيها التاريخي بالتخيلي الإبداعي والجمالي لتشكيل بنية موازية تحيل على صورة الذات الفردية والجمعية من خلال ماضيها الحضاري العريق والشاهد على انحطاط واقعها المعاصر وأزمته وانكسار طموحاته وآماله .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - جمال بوسلهام
المصدر : قراءات Volume 7, Numéro 7, Pages 31-46 2017-06-30