أولى الباحثون منذ زمن بعيد بدراسة النص باعتباره يحتل مركزا مهما في الدراسات التي تهتم بتحليل الخطاب ونحو النص، للكشف عن التماسك الشديد بين أجزاءه المكونة لذلك النص، من رصد الآليات والأدوات والوسائل اللغوية التي تربط الكلمات والجمل لتصل إلى بنية كلية تحقق التماسك بين أجزاءه.
وتعد محاولة الباقلاني(ت403هـ) من بين أوائل المحاولات النقدية القديمة التي اهتمت بالنص بحد ذاته ، باعتباره وحدة متكاملة، وهي في نظره ميزة خاصة تميز بها القرآن الكريم، وعُرفت عنده بقضية النظم التي أعطت للنص المقدس مكانة محددة على غيره من النصوص الشعرية التي برع البشر في نظمها، وبرهن لذلك بمختلف الآليات والأدوات والوسائل اللغوية التي تدل على الانسجام والاتساق المعجمي والتماسك الشديد للنص المقدس باعتباره وحدة كلية متماسكة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - فتوح محمود
المصدر : جسور المعرفة Volume 4, Numéro 1, Pages 202-214 2018-03-01