لديك مشاريع عدة، أنت شخص طموح وتريد دائماً لنفسك الأفضل. تعيش في دوّامة من الأحلام، تسعى إلى تحقيقها إلا أنك تشعر وكأن أحدهم يقول لك إنك لست قادراً على إنجاز أي شيء. أن يكون لديك أفكار ليس بالأمر المعقد تماماً كما تعتقد. إنما إيجاد الحماسة والدافع واقتناص الأحلام، بغض النظر عن حجمها، قد يكون الأمر الأصعب قليلاً. لماذا؟ لأن ثمّة صوتاً يردد لك أن مصيرك هو الفشل. لا يكتفي بذلك بل يعرض العقبات التي قد تأتيك بعد هذا الفشل، كالذل والإفلاس. ماذا يجب أن تفعل إذاً بهذا الصوت واستبداله بالحوافز والطموح والتفاؤل؟ نقدم إليك 3 نصائح تقودك نحو النجاح (أو على الأقل تسمح لك بأن تكون أكثر جرأة من السابق). إذا كنت تخطط للمستقبل وللنجاح، حان الوقت لكي تتبع هذه الإرشادات التي أشار إليها موقع The Huffington Post.fr :
• تخلص من فشل وقعت به في السابق: بدلاً من أن تضع الفشل السابق كذريعة ملموسة لعدم الإقدام على أية خطوة، تعلم ترك الفشل حيثما كان أي في الماضي. نعم لقد فقدت عقداً مهماً، لم تحصل على وظيفة الأحلام، لقد تخليت عن أحد أهم مشاريعك الإبداعية من أجل نشاطات أكثر تراتبية. لكن يجب أن تدرك أن أهم النجاحات تنبع أحياناً من الإخفاقات الأكثر مرارةً. ولا يمكننا الاستمتاع بالنجاحات التي نحققها إلا إذا كسرنا تلك التراتبية. إذا كنت بحاجة إلى تنفيذ هذه الفكرة، دون جميع لحظات الفشل التي مررت بها في حياتك على ورقة ثم احرقها. اعثر على الأمور التي تحلو لك أو على الأقل فكر بها ملياً. سوف تشعر حينها بفقدان الوزن وبأنك مستعد للمزيد من المغامرات.
• وسع حدود إيمانك: راقب الأطفال. عندما يقررون الإيمان بشيء، يؤمنون به ويصبح من واقعهم. يتخيلون أن أرضية الصالون ممتلئة بالحمم البركانية، ووجب عليهم القفز على الأثاث لتجنب موت محتم. المباراة شديدة ومن المهم للغاية احترام ما أملاهم عليه خيالهم. ما الذي يتغير عندما نكبر؟ هذا الصوت الشهير الذي يسكن داخل أدمغتنا والذي يمنعنا من القيام بما نريد. إذا استيقظنا يوماً ونريد أن نكتب رواية هناك شيء ما ينذرنا بعدم قدرتنا على الكتابة. إذا كنا نريد إنجاز مشروع معين فيقول لنا إننا غير قادرين على التعامل بالأموال والأوراق. هناك الكثير من التنظيم، لست قادراً على القيام بالعمل، الفكرة سيئة للغاية. بدلاً من أن تسمح لهذا الصوت بأن يملي عليك سلوكك وقدرك، خذ المبادرة ووسع حدود إيمانك بقدراتك وبوسائلك الخاصة. حلل مصادر خوفك من الفشل، عواقبه المتصورة وعواقبه الحقيقية، وماذا سيحصل إذا إخترت عدم التصرف (أي إحباط، خيبة الأمل، قلة الحماس والرغبة).
• تعلم تقدير النقاط التي توجد فيها: أنت معجب بأشخاص يقفون على بعد 10 خطوات منك؟ هذا رائع، لأنك ستتخذ من الأمر هدفاً للوصول. لكن حين تنظر إلى مكان وجودك، لديك رغبة عميقة في ترك كل شيء وتشعر بالإكتئاب لأنك لست في منصب أعلى من الآخرين. هذا أمر طبيعي، لكنه سخيف للغاية. إن الأشخاص الذين تراقبهم لم يولدوا في القمة، بل كانوا في مكان تواجدك الآن. ناضلوا أيضاً وكانوا خائفين، تعلموا أشياء تبدو لهم طبيعية الآن، إلا إنها لم تكن مكتسبة لديهم منذ لحظات الولادة. استمتع بهذه اللحظة، إنها نقطة الانطلاق، ستعود إليها عندما ستلقي نظرة على الطريق الذي قطعته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : nemours13
المصدر : The Huffington post.fr