أدرار - A la une

سلال يؤكد من أدرار دور الزوايا في الحفاظ على ثوابت الأمة وأمن البلاد :الدولة مصرة على إنهاء سياسة الإقصاء



سلال يؤكد من أدرار دور الزوايا في الحفاظ على ثوابت الأمة وأمن البلاد :الدولة مصرة على إنهاء سياسة الإقصاء
- رئيس الجمهورية كلف الحكومة بمنح التسهيلات لتنمية الجنوب- الرئيس بوتفليقة باق والزوايا سيتعزز دورها
أكد، الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة باق وأن الزوايا سيتزايد ويتعزّز دورها"، موضحا، خلال لقائه بأعضاء المجتمع المدني لولاية أدرار، أن أحد أئمة الزوايا الشباب التقى به في ولاية سطيف وربط بقاء الزوايا الموزعة على مستوى التراب الوطني ببقاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الحكم والعكس صحيح أي أنه برحيل رئيس الجمهورية ستزول معه الزوايا"، وردّ الوزير الأول على شيخ الزاوية الشاب أن "رئيس الجمهورية مايروحش والزّوي يزيدوا يقواو".
وعاد الوزير الأول، في كلمته لأعيان ومشايخ مدينة أدرار الذين عجّت بهم القاعة، عاد، إلى حالة الجزائر التي وصفها بالمستقرّة وبأنها بخير وتتطوّر في الاتجاه الجيد، مضيفا، أن " الاستعمار الفرنسي عندما دخل إلى الجزائر حاول خلق التوتر والتفريق بين الأمازيغ والعرب وبين الشرق والغرب ولكن لم ينجحوا، موضحا، بشأن الربيع العربي الذي عاشته ولازالت تعيشه بعض الدول المجاورة، " الأجانب يتساءلون عن عدم مساس الثورة الجزائر نقول لهم نحن شعب واحد لا نحب الحقرة والمحسوبية وعشنا مرارة الفتنة واليوم قرّرنا العيش في هناء، لا نقدم دروس لأحد وهذه سياسة الدولة وحكومتنا تسهر على إنهاء الاقصاء "، مشدّدا، على أن "الدولة الجزائرية مصرّة على إنهاء سياسة الإقصاء وأن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة كلّف الحكومة باتخاذ القرارات لإعطاء التسهيلات في الجنوب وإعطائه أكثر من حقّه"، مستدلا في ذلك بكون الدولة "تعوّل على المنطقة لإنهاء التبعية للخارج".
كما قال، الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة متأثر كثيرا بالمنطقة باعتبارها "صانت الدين"، مضيفا، أن "الشخصية الأدرارية عرفت كيف تتحكم في الدين وتبليغ الرسالة خلال تردّي الوضع الأمني وعلماء المنطقة كانوا في مستوى الوضع آنذاك وأدرار لا تزال في الطليعة للحفاظ على الدين الاسلامي الحنيف".
وجدّد، الوزير الاول، التأكيد، أن العديد من الدول الأجنبية " طالبت منا أن نكون القوة القاهرة في المنطقة"، ولكن، يضيف السيد الوزير الأول ، أننا "تحكّمنا في الكثير من الأمور ولكن نحن في حاجة إلى تقوية الجزائر من كل الجوانب"، مبرزا أن "القوة لا تكمن في الفلوس وإنما في الدين".
وخلال تطرّقه إلى التنمية في الولاية، أكد الوزير الاول، أن "الحكومة تسهر من خلال الزيارات الميدانية إلى ولايات الجنوب على معاينة مدى تنفيذ القرارات التي اتخذتها الدولة لصالح الشباب وكذا لدعم وتنشيط الحركية الاقتصادية بهذه الولايات:، معلنا، " أن ولاية أدرار ستشهد تطورا اقتصاديا كبيرا في الفترة القادمة، وذلك بفضل الاكتشافات الجديدة في مجال البترول والغاز وكذا تطوير مشاريع الطاقات المتجددة".
كما، دعا، فلاحي الولاية إلى الاسهام في ترقية الانتاح الفلاحي الوطني، لاخراج البلاد من التبعية للاستيراد، معتبرا "من غير المقبول أن تبقى دولة كالجزائر تستورد 30 بالمائة من حاجياتها الفلاحية في وقت تمتلك فيه كل الامكانيات والوسائل التي تمكنها أنت تكون قوة اقتصادية جهوية".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)