تتوقع الغرفة الفلاحية لإدرار إنتاج 40 ألف طن من التمور هذه السنة بالولاية أي بزيادة تصل إلى 10 أطنان مقارنة بالسنة الماضية. و أشار رئيس الغرفة السيد بإعلال سالم في تصريح لواج إلى أن أمراض "البوفروة" و "البيوض" و "البلعات" و كذا الحرارة الشديدة التي اجتاحت جنوب الولاية على الشريط الممتد من رقان إلى غاية زاوية كونتا كلها عوامل أثرت على نسبة 30 بالمائة من مجموع عدد النخيل بالولاية المقدر ب 8ر2 مليون نخلة.
و قد سجلت الولاية هذه السنة ظاهرة مرضية غريبة لم تكن معروفة عند الفلاحين و هي "البلعات" و هي عبارة عن مرض يصيب قلب النخلة فيفرغها من الداخل إلى أن تسقط. و قد انتشر هذا المرض على الشريط الممتد بين رقان و زاوية كونتا و يخشى أن يمتد إلى المناطق الشمالية للولاية حسب ذات المصدر الذي ذكر أنه على الرغم هذه الأمراض و الحرارة الشديدة إلا أن المصالح الفلاحية تتوقع ارتفاعا في الإنتاج و زيادة في الحصة الموجهة للتصدير عبر المقايضة.
و تتمثل هذه الأخيرة في مبادلات تجارية بين بعض التجار الجزائريين و نظرائهم من دولتي مالي و النيجر حيث وصلت كمية التمور التي تم تبادلها في هذا الإطار في السنة الماضية إلى 13 ألف طن. وقال رئيس الغرفة الفلاحية في هذا الصدد "أننا نتوقع رفع الكمية التي ستصدر إلى مالي و النيجر إلى 26 ألف طن هذه السنة و الباقي سيوجه للاستهلاك المحلي". يذكر أن أسعار التمور تعرف هذه الأيام غلاء بأدرار حيث وصلت إلى حدود 250 دج للكيلوغرام الواحد بالنسبة لنوع "بانخلوف" ذي النوعية الجيدة فيما تراوحت أسعار بقية الأنواع بين 180 و 120 دج للكيلوغرام و هي أسعار مرشحة للانخفاض حسب مصادر من مديريتي المصالح الفلاحية و التجارة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : صوت الأحرار
المصدر : www.sawt-alahrar.net