أدرار - A la une

تلقيح النخيل متواصل بأدرار رغم العراقيل



تتواصل بأدرار و إلى غاية منتصف شهر ماي عملية تلقيح أشجار النخيل المثمر بجميع مناطق الولاية حيث يوجد ما يقارب المليون نخلة. وبسبب قلة عدد نخيل " الذكار " مقارنة بالعدد الهائل من النخلات الإناث وجب تدخل الفلاحين بأنفسهم من اجل نقل اللقاح من طلع الفحل إلى مبايض الأنثى و عدم القيام بهذه العملية يؤدي إلى فساد الثمار .و يتراوح أجر تلقيح النخلة الواحدة من 200 إلى 1000 دج،حيث يخضع السعر لطول النخلة ونظافتها و سهولة الصعود لها،وعدد العراجين التي يجب ان يتم تلقيحها وعدد النخيل في المزرعة و مدة العملية . و تبقى خطورة عملية التذكير وعدم تنظيمها وراء عزوف الشباب عنها ،فالعملية بدأ يسودها نوع من عدم التنظيم والجدية،بعد ولوج عدة أطراف غير خبيرة فيها من عمال بمختلف الأعمار بما فيهم الأطفال القصر،مما يجعلهم عرضة للسقوط و الموت فالسنوات القليلة المنصرمة شهدت إصابة العديد بجروح و إعاقات مستديمة، ومما يعزز من مخاطر السقوط من النخيل خلال عملية التلقيح أنها تتم في فصل الربيع المعروف بكثرة هبوب الرياح العاصفة . وفي ظل غياب قانون ينظم العملية و يضمن للعامل حق التأمين،يبقى الموت يتربص به لكن تدفعه الحاجة أحيانا للمغامرة، و عزف كثيرون عن مزاولة هذه المهنة، مما تسبب في بقاء المئات من أشجار النخيل بلا تلقيح وبالتالي بلا غلة، مثلما أكده الشاب سالم والذي عاش العديد من سنوات عمره متسلقا لمئات النخيل ببلدية أولاد سعيد تذكيرا و تنظيفا و جنيا،إلا ان خطأ بسيطا كلفه سقوطا حرا و إصابات بليغة و أشهر من المعاناة و العلاج.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)