تسببت التصريحات الأخيرة التي أطلقها بعض المسؤولين في الجهاز التنفيذي للحكومة الجزائرية أولها الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الداخلية ووزير الإصلاح الإداري بصدام بين المواطنين والمسؤولين حول تطليق هذه التعليمات وذلك للحد من معاناتهم مع هاجس البيروقراطية والأعباء التي أثقلت كاهلهم.لكن الواقع عموما يعكس كل ذلك في ولاية أدرار أين وقفنا في عدد من الإدارات بأن تلك التصريحات والأوامر الشفوية لم تجسد على ارض الواقع بقرارات كتابية ومرسلة إلى المسوؤلين المحليين بغية تطبيقها حيث وقع صدام كبير بين المواطنين الذين حفظوا عن ظهر قلب تلك التصريحات ومنهم من يقدمها وهي مسجلة في هاتفه النقال خلال تقديم ملفاتهم الإدارية المختلفة وكذلك الإسراع في الحصول عليها مع المسؤولين المحليين الذي كانت إجاباتهم في كل مرة يقدمون إجابات للمواطنين بأنها مجرد تصريحات.ولم يصل بعد أشياء حول تلك الإجراءات برسائل أو تعليمات مكتوبة إلى المصالح المختلفة التي تبقي التصريحات تحرق أعصاب المواطنين والكل يأمل أن تفعل بقرارات ميدانية من اجل راحة المواطن وهذا بالتنسيق الجاد بين مختلف المصالح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوشريفي
المصدر : www.essalamonline.com