كرست أجواء عيد الفطر المبارك في ولاية أدرار كل الصور المعبرة عن الألفة و المحبة و التآخي و الرحمة، فكانت مناسبة العيد بهذه الولاية كالعادة فرصة لتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء والأحباب وعيادة المرضى و زيارة كبار السن، ومناسبة كذلك لاجتماع العديد من الأشخاص ، عند شيوخ الزوايا رغبة في جلب البركة من الله والاستئناس بالدعاء الصالح في الجماعات.إذ يتوافد العديد من الأشخاص على زيارة الزوايا الموجودة في ربوع المنطقة ، لتهنئة الشيوخ الزوايا والأئمة بالعيد والالتقاء بالأصدقاء والأحباب ، الذين قد يكون منهم من لم تلتقيه منذ سنوات، وتتم هذه اللقاءات عادت عند الضحى أو بعد صلاة العصر، فيما تتواصل الزيارات بالوفود بين السكان طيلة يومي العيد ، و لا تزال هذه العادات قائمة ومتوارثة عبر الأجيال ، وتقيم بعض الزوايا ولائم من اجل الحاضرين إليها، وقد أصبحت بعض الجمعيات تعد برنامج للاحتفال بأيام العيد يتضمن أنشطة فلكلورية وإنشادية ومسرحية،في حين تشرف جمعيات أخرى على تكريم المشركين في المسابقات الدينية المنظمة من طرفها خلال شهر رمضان المعظم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلوافي عبد الرحمن
المصدر : www.essalamonline.com