أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد بن مرادي، من أدرار أن الأزمة الأمنية في مالي وباقى دول الساحل والصحراء كبدت الوكالات السياحية بالجنوب الكبير خاصة منها بأدرار وتمنراست خسائر كبيرة، بما في ذلك الفنادق والهياكل السياحية بالمنطقة التى عرفت بدورها خسائر معتبرة بسبب تراجع تدفق السياح، مشيرا إلى ضرورة احترافية الوكالات السياحية بالولايتين، طالبا تسهيل كل الإجراءات البيروقراطية التي تعيق حركة الاستثمار بالبلاد.
كما أشار إلى أنه يوجد هناك حوالي 45 بالمائة من أراضي التوسع السياحي غير قابلة للاستثمار، موضحا أن وزارته ووزارة المالية يعملان من خلال لجنة مشتركة للحد من الإجراءات البيروقراطية وسوف تترك مستقبلا للولاة حق التصرف في تسوية الوضعيات العالقة، كما أكد أن استثمار القطاع الخاص في النشاط السياحي الجزائري بلغ 2.5 مليار أورو. وتم تسجيل زيادة ب45 ألف سرير.
وأن النشاط السياحي الخاص بالدولة لا يزيد عن 10 بالمائة فيما يمثل نشاط الخواص منه حوالي 90 بالمائة. وحول آفاق تطوير القطاع، كشف الوزير أن الدولة ستعتمد خريطة سنوية للعمل السياحي بين ولايات الشمال والجنوب إلى جانب تكثيف تنظيم المعارض والصالونات حول السياحة الصحراوية بولايات الشمال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ولد الحاج
المصدر : www.essalamonline.com