أدرار - A la une

أربعة آلاف منصب جديد للتكوين المهني بولاية أدرار



أشرف والي أدرار رفقة السلطات المدنية والعسكرية على افتتاح دورة فيفري للتكوين المهني بحضور المتربصين والممتهنين الجدد وكذا عمال وإطارات القطاع. وخلال عرض قدمه المدير الولائي للتكوين المهني بولاية أدرار أكد محمد بوجليدة أن القطاع بالولاية يسير بخطى ثابتة، تنفيذا لمخطط وتعليمات الوزارة الوصية.وتتماشى التخصصات مع خصوصية المنطقة، لاسيما أنها تشهد في هذه الآونة حركية صناعية وفلاحية وسياحية رائدة، خاصة أن الحكومة تراهن على هذا القطاعات التي تخدم الاقتصاد الوطني للقضاء والتخلص من التبعية للمحروقات.
وسطرت مصالح التكوين المهني على مستوى الولاية برنامجا إعلاميا هاما، موجها إلى الشباب، جابت من خلاله مختلف الدوائر والبلديات على مستوى الولاية، قصد إطلاع الشباب على مختلف التخصصات الجديدة التي فتحتها مراكز التكوين المهني خلال هذا الموسم، وتمكين الراغبين منهم في الولوج إلى عالم التكوين المهني، لتحقيق طموحاتهم ورغباتهم من أجل ضمان مستقبل زاهر، مع مؤهلات ميدانية وعملية، يستطيع من خلالها اقتحام عالم الشغل، سواء عبر فتح مؤسسات عبر مؤسسات دعم تشغيل الشباب أم الظفر بمنصب شغل قار في الشركات العمومية بالمنطقة.
كما تجدر الإشارة إلى أنه خلال التحضير لهذه الدورة، تم إشراك الشباب في إعداد عروض التكوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتح الباب لمختلف الآراء للتشاور والإثراء، وتم تسجيل اقتراحاتهم وطموحاتهم من طرف لجنة إعداد العروض، وتم فتح بعضها خلال هذه الدورة وفق الإمكانيات والظروف المتاحة، وهذه كلها تدخل في إطار سياسة القطاع الرامية إلى الانفتاح أكثر على الشباب لأنهم دعامة أساسية لازدهار وتطور الأوطان، ويدخل أيضا في استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة أحسن استغلال وتحقيق مبدإ التشاركية والمساهمة في صنع القرار.
وتتوزع هذه المناصب على نمط التكوين الإقامي بعدد إجمالي يقدر ب 245 منهم 179 إناث وفي إطار التمهين سجلت مصالح القطاع 862 منهم 387 إناث إضافة إلى برامج أخرى متعلقة بالدروس المسائية وبرامج المرأة الماكثة بالبيت، مع العلم أن التسجيلات لا تزال مفتوحة أمام الراغبين في الالتحاق بالتكوين.
وتم خلال هذه الدورة فتح عدة تخصصات جديدة خلال هذه الدورة وهي الفندقة والإطعام والإنتاج الحيواني والرقمنة والتركيب وشبكة الاتصالات وأشغال الآبار والأمن الصناعي والكيمياء الصناعية، كما يشير محدثنا إلى أن التحضيرات قائمة لفتح مؤسستين خاصتين خلال الأسابيع القادمة.
والهدف الأسمى من التكوين المهني، هو تدعيم وإعطاء دفع ونفس جديد لمختلف المؤسسات عبر طاقات بشرية شابة متكونة، قادرة على مجابهة مختلف التحولات التي تعرفها هذه المؤسسات للانخراط في الديناميكية الجديدة في التسيير.
كما ثمن الوالي مختلف الإنجازات والتطورات والحركية، التي يشهدها القطاع بفضل سواعد أبنائه، من أجل مواكبة التطور والعصرنة، مشيدا بدور الدولة الجزائرية في إعطاء هذا القطاع أهمية بالغة جعلت منه قطاعا حيويا في السنوات الأخيرة الماضية.
وتم تقديم درس نموذجي لمناسبة الدورة، تمثل في أهمية مشاركة المواطن في صناعة القرار التي تدخل في إطار توعية الممتهنين بأهمية الاستحقاق القادم.
ليتم في الأخير عملية إمضاء اتفاقيات تعاون وشراكة، مع مختلف القطاعات منها مديرية البيئة والمجاهدين، والهدف منها مشاركة شباب في نشر الوعي البيئي في المجتمع من خلال تهيئة الساحات العمومية والحدائق، وتقديم دروس أسبوعية من طرف مديرية المجاهدين من أجل إطلاعهم على مختلف البطولات والتضحيات التي حققها المجاهدون والشهداء من أجل استقرار البلاد.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)