Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : poesiealgerie
السابق
التالي
-
حديث الترحم
اسْتَخَفُّوا بِأَسْمَائِهِ وَ اسْتَجَارُوا بِأَسْمَاءِ مَنْ هَجَّرُوهُ.. وَ مَنْ سَيَّجُوهُ.. وَ مَنء وَزَّعُوا دَمَهُ فِي القَصَائِدِ ثُمَّ اكْتَفَوا بِالمُرُورِ عَلَى بَيْتِهِ وَ نَسُوهُ.. وَ لَكِنَّهُمْ عِنْدَمَا سَيَّجَتْهُمْ عَصَا الوَاقِفِينَ عَلَى أَمْرِهِمْ مِثْلَهُ... شَاهَدُوا قَبْرَهُ.. قَالَ أَكْبَرُهُمْ: - رَحِمَ اللهُ هَذَا الفَتَى.. ...
التفاصيل
-
أسـفار
-1- فِي البِدْءِ كَانَ الانْتِظَارْ كَانَ التَوَجُّعُ نَجْمَةً تَأْوِي إِلى كَبِدِ السَّمَاءْ رَبّاهُ قَدْ خَسِفَ القَمَر فِي عَيْنِ لاَجِئَةٍ تَنَاثَرَ وَجْهُهَا عَبْرَ المَسَاءْ تَذْوِي وَ تَسْأَلُ فِي انْتِظَارْ أَتُرَاهُ قَدْ عَادَ القِطَارْ... وَ مَتَى يَعُودْ.. كُلُّ الخُطُوطِ تَدَاخَلَتْ وَ مَحَطَّةُ الحُزْنِ الوَحِيدَةِ فِي البِلاَدْ صَارتْ رَمَادْ.. -2- كَانَتْ تُقَدِّمُ وَجْهَهَا تَعْوِيذَةً للشّارِبِينَ الحُلْمَ صَمْتاً ...
التفاصيل
-
الصعود إلى قمّة الونشريس
أَتَفَقَّدُنِي أَتَفَقَّدُ صَمْتِيَ، أَوْقَاتِيَ الهَارِبَهْ.. أَتَفَقَّدُ شَاهِدَةَ الوَحْمِ فِيْ.. أَتَفَقَّدُ أَجْرَاسَ أَحْلاَمِيَ الكَاذِبَهْ.. كَانَ أَيْلُولُ طِفْلاً حَزِيناً وَ كَانَتْ تَجُوبُ سَمَاءَاتِنَا الطَّائِرَاتْ.. حَاصَرُونَا مِنَ الجِهَةِ المُتْعَبَهْ.. فَانْقَسَمْنَا إِلَى فَيْلَقَيْنِ وَ زُلْزِلَتِ الأَرْضُ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنَا صَاحَ فِينَا: - هَبُوا دَمَكُمْ لِلْغُزَاةْ.. كَانَ قَلْبِي مَعِي غَيْرَ أَنِّي تَذَكَّرْتُ نَافُورَةَ المَاءِ فِي قُرْطُبَهْ أَتَفَقَّدُ رَائِحَةَ المَاعِزِ، اللَّبَنَ ...
التفاصيل
-
حديث الصعود
هَكَذَا... فَجْأَةً يقُسطُ الكُلُّ مِنِّي.. أُحَاوِلُ أُنْ أَجْمَعَ الكُلَّ فِيَّ فأَبْقَى وَحِيدًا وَ أُصْغِي إِلَيَّ.. تُطَارِدُنِي كَلِمَاتُكِ يَا امْرَأَةَ اللَّيْلِ تَجْتَثُّنِي مِنْ صَنَوْبَرَةِ المَاءِ أَوْ مِنْ عُرُوقِ اللُّغَهْ.. أُلُمُّ انْكِسَارَاتِ لَوْحِي أُحَاوِلُ تَرْتِيبَ جُرْحِي الذِي يَتَسَاقَطُ مِثْلَ الحُرُوفِ أردُّ التَحِيَّةَ للعَابِرينَ الذِينَ انْفَرَدْتُ بِهِمْ ثُمَ أَسْكَنْتُهُمْ كَلِمَاتِي أَعُدُّ المَفَاصِلَ شَكْلَ العِظَامِ الغَضَارِيفَ طُولَ النُّخَاعِ الذِّرَاعَ النُّحَاسِيَّ تُفّاحَةَ الكَفِّ أَبْحَثُ فِي ...
التفاصيل
-
سوق الخميس
غَنِّي... وِهَادَ الوَنْشَرِيسْ... أَتُرَدِّدِينَ الآنَ فِي صَمْتٍ صَدَايْ ؟ حُمِّلْتُ وَحْدِي مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ مَا لاَ تَحْمِلِينْ مَا هَدَّنِي عَطَشُ المَسَافَاتِ الخَبِيئَةِ مَا انْكَسَرْتْ.. مَا خُنْتُ.. مَا ارْتَجَفَتْ يَدَايْ.. وَ دَخَلْتُ أعْتَابَ المَدِينَةِ أَسْتَحِثُّ الرُّوحَ، تَسْبِقُنِي خُطَايْ.. وَ سعَيْتُ قَبْلَ النَّاسِ فِي سُوقِ الخَمِيسْ.. وَ رَجَعْتُ لِلْوَطَنِ الذِي خَبَّأْتُهُ فِي الوَنْشَرِيسْ.. ...
التفاصيل
-
حديث الابن الضّال
حَمَلْتُ وَنْشَرِيسَ فَاقَتِي وَ مُدُنَ اللهِ، وَ ثَوْرَتِي المَكْتُوفَةَ اليَدَينْ، حَمَلْتُ مَطَرَ الصَّحْرَاءِ، غُرْبَةَ التَّوَابِيتِ، الأَعْمِدَةَ البَالِيَةَ، الأَلْوَاحَ، سَعَفَ النَّخْلِ، بَقَاياَ غَابةٍ تَنْبُتُ فَوْقَ السَّقْفِ، عُشْبَةَ الحُرُوفِ، صَدَأ َالأَسْمَالْ... مُنْكَسِراً أَتَيْتُ مُتْعَباً.. طَرَقْتُ - مَنْ ؟ - هَذاَ ابْنُكِ الأَوّلُ عَادَ مُثْخَناً بِكِيمِيَاءِ عَطَشِ الإِنْسَانِ لِلأَرْضِ، بِبَرْبَرُوسِ مُدُنِ الإِسْمَنْتِ، كُتُبَ التَّارِيخِ، دَهْشَةَ الوَقْتِ، وَ طِينَةَ الرِّمَالْ.. - هَذاَ ابْنُكِ الأَوَّلُ عَادَ ...
التفاصيل
-
عيناك تنتشران
وَ تَجِيئُنِي عَيْنَاكِ سَافِرَتَيْنْ.... لَكَأنَمَا عَيْنَاكِ تَخْتَزِلاَنِ هَذَا العُمْرَ فِي زَمَنِ البُكَاءْ لَكَأَنَمَا عَيْنَاكِ تَمْتَشِقَانِ سَيْفَ حَقِيَقَةٍ بَلْهَاءْ عَيْنَاكِ تَنْتَحِرَانِ تَنتَظِرَانِ تَنْتَشِرَانِ فِي زَمَنِ القَصَائِدِ وَ القَصَائِدُ فِي دَمِي مُسْتَعْصِيَاتٌ وَ المَرَايَا كَاذِبَاتْ أَيُرَاهِنَانِ عَلَى الرَحِيِلِ بِلاَ جَوَازَاتٍ ؟؟ أَيُرَاهِنَانَ عَلَى اخْتِرَاقِ الصَمْتِ وَ الزَمَنِ الحَدِيدِيِّ المُرَابِطِ فِي دَمِي؟؟ أَيُّ المَرَافئِ ...
التفاصيل
-
ونشريسُ الصدى
أَسْتَجِيرُ بِكَ الآنَ يَا وَنْشَرِيسَ الصَّدَى مِنْ صَحَارَى الأُفُولْ.. أَسْتَجِيرُ بِقِمَّةِ أَمْجَادِكَ البَاقِيَهْ.. مِنْ حَنِينِيَ مِنْ غُرْبَتِي مِنْ بَرَاكِينِ أحْزَانِيَ العَاتِيَهْ.. ...
التفاصيل
-
أغنيةٌ لتيهرت
سَأَقُولُ تِيهَرْتُ الغَرَامْ.. سَأَقُولُ ذَاكِرَةٌ مَلاَذٌ سَلْسَبِيلُ اللهِ فِي المَنْفَى كَلاَمٌ لَسْتُ أَفْهَمُهُ وَ يَفْهَمُنِي الكَلاَمْ.. هِيَ بعْضُ فَاتِحَةِ الوَلِيدِ وَ بَعْضُ مَا لَمْ يَكْتُبِ الشُّعَرَاءُ مِنْ خَزَفِ القَصِيدْ.. نَامَتْ عَلَى صَدْرِي كَوَشْمٍ بَرْبرِيٍّ هَلْ سَتُوقِظُهَا حَوَادِثُ مَنْ سَيَأْتِي كَيْ نُهَاجِرَ مِنْ جَدِيدْ.. هِيَ بَعْضُ ذِكْرٍ وَارِدٍ فِي القَلْبِ بَعْضٌ مِنْ فُتَاتِ ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال